لسهم من الرمية، سيماهم أو فيهم رجل أسود مخدج اليد في يده شعرات سود، إن كان فيهم فقد قتلتم شر الناس، وإن لم يكن فيهم فقد قتلتم خير الناس‏.‏ 
قال الوليد، في روايته‏:‏ فبكينا قال‏:‏ إنا وجدنا المخدج فخررنا سجوداً وخرّ علي ساجداً معنا‏)‏‏)‏‏.‏ 
تفرد به أحمد من هذا الوجه‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/323‏)‏ 
طريق أخرى 
رواه عبد الله بن شداد عن علي كما تقدم قريباً إيراده بطوله‏.‏ 
طريق أخرى عن علي 
قال مسلم‏:‏ حدثني أبو الطاهر ويونس بن عبد الأعلى، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن بشر بن سعيد، عن عبيد الله بن أبي رافع، مولى رسول الله‏:‏ أن الحرورية لما خرجت - وهو مع علي بن أبي طالب - قالوا‏:‏ لا حكم إلا لله‏.‏ 
قال علي‏:‏ كلمة حق أريد بها باطل، إن رسول الله صلى الله وعليه سلم وصف ناساً إني لأعرف صفتهم في هؤلاء، يقولون‏:‏ الحق بألسنتهم لا يجاوز هذا منهم - وأشار إلى حلقه - من أبغض خلق الله منهم أسود إحدى يديه طبي شاة أو حلمة ثدي‏)‏‏)‏‏.‏ 
فلما قتلهم علي بن أبي طالب قال‏:‏ انظروا فنظروا فلم يجدوا شيئاً‏.‏ 
فقال‏:‏ ارجعوا فانظروا، فوالله ما كَذَبْتُ ولا كُذِبتُ -مرتين أو ثلاثاً - فوجدوه في خربة فأتوا به علياً حتى وضعوه بين يديه‏.‏ 
قال عبيد الله‏:‏ وأنا حاضر ذلك من أمرهم، وقول علي فيهم‏.‏ 
زاد يونس في روايته‏:‏ قال بكير‏:‏ وحدثني رجل عن ابن حنين أنه قال‏:‏ رأيت ذلك الأسود‏.‏ 
تفرد به مسلم‏.‏ 
طريق أخرى 
قال أحمد‏:‏ حدثنا إسماعيل، ثنا أيوب، عن محمد، عن عبيدة، عن علي قال‏:‏ ذكرت الخوارج عند علي فقال‏:‏ فيهم مخدج اليد أو مثدون اليد ‏؟‏- أو قال‏:‏ مودن اليد - ولولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم‏.‏ 
قال‏:‏ قلت‏:‏ أنت سمعته من محمد‏؟‏ 
قال‏:‏ إي ورب الكعبة، أي ورب الكعبة‏.‏ 
وقال أحمد‏:‏ ثنا وكيع، ثنا جرير بن حازم، وأبو عمرو بن العلاء، عن ابن سيرين سمعاه عن عبيدة، عن علي قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏يخرج قوم فيهم رجل مودن اليد أو مثدون اليد أو مخدج اليد، ولولا أن تبطروا لأنبأتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم‏)‏‏)‏‏.‏ 
قال عبيدة‏:‏ قلت لعلي‏:‏ أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏ 
قال‏:‏ أي ورب الكعبة، أي ورب الكعبة‏.‏ 
‏(‏ج/ص‏:‏ 7/324‏)‏ 
وقال أحمد‏:‏ ثنا يزيد، ثنا هشام، عن محمد، عن عبيدة قال‏:‏ قال علي لأهل النهروان‏:‏ فيهم رجل مثدون اليد أو مخدوج اليد، ولولا أن تبطروا لأخبرتكم بما قضى الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم لمن قتلهم‏.‏ 
قال عبيدة‏:‏ فقلت لعلي‏:‏ أنت سمعته‏؟‏ 
قال‏:‏ إي ورب الكعبة، يحلف عليها ثلاثاً‏.‏ 
وقال أحمد‏:‏ ثنا ابن أبي عدي، عن أبي بن عون، عن محمد قال‏:‏ قال عبيدة‏:‏ لا أحدثك إلا ما سمعت منه‏.‏ 
قال محمد‏:‏ فحلف لنا عبيدة ثلاث مرات، وحلف له علي قال قال‏:‏ لولا أن تبطروا لأنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم‏.‏ 
قال‏:‏ قلت‏:‏ أنت سمعته‏؟‏ 
قال‏:‏ أي ورب الكعبة، أي ورب الكعبة، أي ورب الكعبة، فيهم رجل مخدج اليد أو مثدون اليد أحسبه قال‏:‏ أو مودن اليد‏.‏ 
وقد رواه مسلم من حديث إسماعيل بن علية، وحماد بن زيد، كلاهما عن أيوب، وعن محمد بن المثنى، عن ابن أبي عدي، عن ابن عون، كلاهما عن محمد بن سيرين، عن عبيدة، عن علي، وقد ذكرناه من طرق متعددة تفيد القطع عند كثيرين عن محمد بن سيرين‏.‏ 
وقد حلف علي أنه سمعه من عبيدة وحلف عبيدة أنه سمعه من علي أنه سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ 
وقد قال علي‏:‏ لأن أخر من السماء إلى الأرض أحب إلي من أن أكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ 
طريق أخرى 
قال عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل‏:‏ حدثني إسماعيل أبو معمر، ثنا عبد الله بن إدريس، ثنا عاصم بن كليب، عن أبيه قال‏:‏ كنت جالساً عند علي إذ دخل رجل عليه ثياب السفر، فاستأذن على علي وهو يكلم الناس فشغل عنه‏.‏ 
فقال علي‏:‏ إني دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عائشة فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏كيف أنت ويوم كذا وكذا‏؟‏ 
فقلت‏:‏ الله ورسوله أعلم‏.‏ 
قال‏:‏ فقال‏:‏ قوم يخرجون من قبل المشرق يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فيهم رجل مخدج اليد كأن يديه يدي حبشية، أنشدكم بالله هل أخبرتكم أنه فيهم‏)‏‏)‏، فذكر الحديث بطوله‏.‏ 
ثم رواه عبد الله بن أحمد، عن أبي خيثمة زهير بن حرب، عن القاسم بن مالك، عن عاصم بن كليب، عن أبيه عن علي‏.‏ 
فذكر نحوه إسناد جيد‏.‏ 
طريق أخرى 
قال الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي‏:‏ أخبرنا أبو القاسم الأزهري، أنا علي بن عبد الرحمن الكناني أنا محمد بن عبد الله بن عطاء، عن سليمان الحضرمي، أنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، أنا خالد بن عبيد الله، عن عطاء بن السائب، عن ميسرة قال‏:‏ قال أبو جحيفة‏:‏ 
‏(‏ج/ص‏:‏ 7/325‏)‏ 
قال علي حين فرغنا من الحرب‏:‏ إن فيهم رجلاً ليس في عضده عظم ثم عضده كحلمة الثدي عليها شعرات طوال عقف، فالتمسوه فلم يجدوه‏.‏ 
قال‏:‏ فما رأيت علياً جزع جزعاً أشد من جزعه يومئذ‏.‏ 
فقالوا‏:‏ ما نجده يا أمير المؤمنين‏.‏ 
فقال‏:‏ ويلكم ما اسم هذا المكان‏؟‏ 
قالوا‏:‏ النهروان‏.‏ 
قال‏:‏ كذبتم إنه لفيهم، فثورنا القتلى فلم نجده فعدنا إليه فقلنا‏:‏ يا أمير المؤمنين ما نجده‏.‏ 
قال‏:‏ ما اسم هذا المكان‏؟‏ 
قلنا‏:‏ النهروان‏.‏ 
قال‏:‏ صدق الله ورسوله وكذبتم، إنه لفيهم فالتمسوه فالتمسناه فوجدناه في ساقيه فجئنا به فنظرت إلى عضده ليس فيها عظم، وعليها كحلمة ثدي المرأة عليها شعرات طوال عقف‏.‏ 
طريق أخرى 
قال الإمام أحمد‏:‏ حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا إسماعيل بن مسلم العبدي، ثنا أبو كثير مولى الأنصار قال‏:‏ 
كنت مع سيدي مع علي بن أبي طالب حيث قتل أهل النهروان، فكأن الناس وجدوا في أنفسهم من قتلهم‏.‏ 
فقال علي‏:‏ يا أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ 
‏(‏‏(‏قد حدثنا بأقوام يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يرجعون فيه أبداً حتى يرجع السهم على فوقه، وإن آية ذلك إن فيهم رجلاً أسود مخدج اليد إحدى يديه كثدي المرأة، لها حلمة كحلمة ثدي المرأة، حوله سبع هلبات فالتمسوه فإني أراه فيهم، فالتمسوه فوجدوه إلى شفير النهر تحت القتلى فأخرجوه فكبر علي، فقال‏:‏ الله أكبر‏!‏ صدق الله ورسوله‏.‏ 
وإنه لمتقلد قوساً له عربية فأخذها بيده فجعل يطعن بها في مخدجته، ويقول‏:‏ صدق الله ورسوله، وكبر الناس حين رأوه واستبشروا، وذهب عنهم ما كانوا يجدون‏)‏‏)‏‏.‏ 
تفرد به أحمد‏.‏ 
طريق أخرى 
قال عبد الله بن أحمد‏:‏ حدثنا أبو خيثمة، ثنا شبابة بن سوار، حدثني نعيم بن حكيم، حدثني أبو مريم، ثنا علي بن أبي طالب‏:‏ 
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏إن قوماً يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، علامتهم رجل مخدج‏)‏‏)‏‏.‏ 
وقال أبو داود في ‏(‏سننه‏)‏‏:‏ حدثنا بشر بن خالد، ثنا شبابة بن سوار، عن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم قال‏:‏ إن كان ذاك المخدج لمعنا يومئذٍ في المسجد نجالسه الليل والنهار، وكان فقيراً، ورأيته مع المساكين يشهد طعام علي مع الناس وقد كسوته برنساً لي‏.‏ 
قال أبو مريم‏:‏ وكان المخدج يسمى‏:‏ نافعاً ذا الثدية، ودان في يده مثل ثدي المرأة، على رأسه حلمة مثل حلمة الثدي، عليه شعرات مثل سبالة السنور‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/326‏)‏ 
طريق أخرى 
قال الحافظ أبو بكر البيهقي في ‏(‏الدلائل‏)‏‏:‏ أخبرنا أبو علي الروزباري، أنا أبو محمد عبد الله بن عمرو بن شوذب المقري الواسطي بها، ثنا شعيب بن أيوب، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان - هو الثوري - عن محمد بن قيس، عن أبي موسى رجل من قومه قال‏:‏ 
كنت مع علي فجعل يقول‏:‏ التمسوا المخدج، فالتمسوه فلم يجدوه‏.‏ 
قال‏:‏ فأخذ يعرق ويقول‏:‏ والله ما كَذَبتُ ولا كُذبتُ، فوجدوه في نهرٍ أو داليةٍ فسجد‏.‏ 
طريق أخرى 
قال أبو بكر البزار‏:‏ حدثني محمد بن مثنى ومحمد بن معمر، ثنا عبد الصمد، ثنا سويد بن عبيد العجلي، ثنا أبو مؤمن، قال‏:‏ شهدت علي بن أبي طالب يوم قتل الحرورية وأنا مع مولاي‏.‏ 
فقال‏:‏ انظروا فإن فيهم رجلاً إحدى يديه مثل ثدي المرأة، وأخبرني النبي صلى الله عليه وسلم أني صاحبه، فقلبوا القتلى فلم يجدوه، وقالوا‏:‏ سبعة نفر تحت النخلة لم نقلبهم بعد‏.‏ 
قال‏:‏ ويلكم انظروا‏.‏ 
قال أبو مؤمن‏:‏ فرأيت في رجليه حبلين يجرونه بهما حتى ألقوه بين يديه فخر علي ساجداً وقال‏:‏ أبشروا قتلاكم في الجنة وقتلاهم في النار‏.‏ 
ثم قال البزار‏:‏ لا نعلم روى أبو موسى عن علي غير هذا الحديث‏.‏ 
طريق أخرى 
قال البزار‏:‏ حدثنا يوسف بن موسى، ثنا إسحاق بن سليمان الرازي، سمعت أبا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت قال‏:‏ قلت لشقيق بن سلمة - يعني أبا وائل - حدثني عن ذي الثدية‏.‏ 
قال‏:‏ لما قاتلناهم قال علي‏:‏ اطلبوا رجلاً علامته كذا وكذا، فطلبناه فلم نجده، فبكى وقال‏:‏ اطلبوه، فوالله ما كَذبتُ ولا كُذبتُ‏.‏ 
قال‏:‏ فطلبناه فلم نجده فبكى‏.‏ 
وقال‏:‏ اطلبوه فوالله ما كَذبتُ ولا كُذبتُ‏.‏ 
قال‏:‏ فطلبناه فلم نجده‏.‏ 
قال‏:‏ وركب بغلته الشهباء فطلبناه فوجدناه تحت بردى فلما رآه سجد‏.‏ 
ثم قال البزار‏:‏ لا نعلم روى حبيب، عن شقيق، عن علي إلا هذا الحديث‏.‏ 
طريق أخرى 
قال عبد الله بن أحمد‏:‏ حدثني عبيد الله بن عمر والقواريري، ثنا حماد بن زيد، ثنا جميل بن مرة، عن أبي الوضي قال‏:‏ شهدت علياً حين قتل أهل النهروان قال‏:‏ التمسوا المخدج فطلبوه في القتلى فقالوا‏:‏ ليس نجده‏.‏ 
فقال‏:‏ ارجعوا فالتمسوه فوالله ما كَذبتُ ولا كُذبتُ‏.‏ 
فرجعوا فطلبوه فردد ذلك مراراً، كل ذلك يحلف بالله ما كَذبتُ ولا كُذبتُ، فانطلقوا فوجدوه تحت القتلى في طين، فاستخرجوه فجيء به‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/327‏)‏ 
قال أبو الوضي‏:‏ فكأني أنظر إليه حبشي عليه ثدي قد طبق، إحدى يديه مثل ثدي المرأة، عليها شعرات مثل شعرات تكون على ذنب اليربوع‏.‏ 
وقد رواه أبو داود، عن محمد بن عبيد بن حساب، عن حماد بن زيد، ثنا جميل بن مرة، ثنا أبو الوضي - واسمه عباد بن نسيب - ولكنه اختصره‏.‏ 
وقال عبد الله بن أحمد أيضاً‏:‏ حدثنا حجاج بن يوسف الشاعر، حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا يزيد بن أبي صالح‏:‏ أن أبا الوضي عباداً حدثه أنه قال‏:‏ كنا عائدين إلى الكوفة مع علي بن أبي طالب‏.‏ 
فلما بلغنا مسيرة ليلتين أو ثلاثاً من حروراء شذّ منا ناس كثيرون فذكرنا ذلك لعلي فقال‏:‏ لا يهولنّكم أمرهم فإنهم سيرجعون فذكر الحديث بطوله‏.‏ 
قال‏:‏ فحمد الله علي بن أبي طالب وقال‏:‏ إن خليلي أخبرني‏:‏ أن قائد هؤلاء رجل مخدج اليد على حلمة ثديه شعرات كأنهن ذنب اليربوع، فالتمسوه فلم يجدوه فأتيناه فقلنا‏:‏ إنا لم نجده، فجعل يقول‏:‏ اقلبوا ذا، اقلبوا ذا‏؟‏ حتى جاء رجل من أهل الكوفة فقال‏:‏ هو هذا‏؟‏ 
فقال علي‏:‏ الله أكبر، لا يأتيكم أحد يخبركم من أبوه، فجعل الناس يقولون‏:‏ هذا مالك، هذا مالك‏.‏ 
فقال علي‏:‏ ابن من ‏؟‏ 
وقال عبد الله بن أحمد أيضاً‏:‏ حدثني حجاج بن الشاعر، حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا يزيد بن أبي صالح‏:‏ أن أبا الوضي عباداً حدثه قال‏:‏ كنا عائدين إلى الكوفة مع علي فذكر حديث المخدج قال علي‏:‏ 
فوالله ما كَذبتُ ولا كُذبتُ ثلاثاً، ثم قال علي‏:‏ أما أن خليلي أخبرني بثلاثة إخوة من الجن هذا أكبرهم، والثاني له جمع كثير، والثالث فيه ضعف‏.‏ 
وهذا السياق فيه غرابة جداً‏.‏ 
وقد يمكن أن يكون ذو الثدية من الجن‏؟‏ 
بل هو من الشياطين إما شياطين الأنس أو شياطين الجن، إن صح هذا السياق والله تعالى أعلم‏.‏ 
والمقصود أن هذه طرق متواترة عن علي إذ قد روي من طرق متعددة عن جماعة متباينة لا يمكن تواطؤهم على الكذب، فأصل القصة محفوظ وإن كان بعض الألفاظ وقع فيها اختلاف بين الرواة ولكن معناها وأصلها الذي تواطأت الروايات عليه صحيح لا يشك فيه عن علي أنه رواه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه أخبر عن صفة ا