، ثنا سويد بن نجيح، عن يزيد الفقير قال‏:‏ قلت لأبي سعيد‏:‏ إن منا رجالاهم أقرؤنا للقرآن، وأكثرنا صلاة، وأوصلنا للرحم، وأكثرنا صوماً، خرجوا علينا بأسيافهم‏.‏ 
فقال أبو سعيد‏:‏ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏يخرج قوم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية‏)‏‏)‏‏.‏ 
تفرد به أحمد ولم يخرجوه في الكتب الستة ولا واحد منهم، وإسناده لا بأس به رجاله كلهم ثقات، وسويد بن نجيح هذا مستور‏.‏ 
الطريق السابع 
قال الإمام أحمد‏:‏ حدثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد قال‏:‏ بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم قسماً إذ جاءه ابن ذي الخويصرة التميمي فقال‏:‏ اعدل يا رسول الله‏.‏ 
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل ‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏ 
فقال عمر بن الخطاب‏:‏ يا رسول الله أتأذن لي فيه فأضرب عنقه‏؟‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/333‏)‏ 
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏دعه، فإن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فينظر في قذذه فلا يوجد في شيء، ثم ينظر في نضبه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر في رصافه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر في نصله فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم، آيتهم رجل أسود إحدى يديه مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة تدردر، يخرجون على حين فترة من الناس‏)‏‏)‏‏.‏ 
فنزلت فيه‏:‏ ‏{‏وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ‏}‏ الآية ‏[‏التوبة‏:‏ 58‏]‏‏.‏ 
قال أبو سعيد‏:‏ فأشهد أني سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشهد أن علياً حين قتلهم وأنا معه جيء بالرجل على النعت الذي نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ 
ورواه البخاري‏:‏ عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن هشام بن يوسف، عن معمر‏.‏ 
ورواه البخاري من حديث شعبة‏.‏ 
ومسلم من حديث يونس بن يزيد، عن الزهري به‏.‏ 
لكن في رواية مسلم عن حرملة، وأحمد بن عبد الرحمن، كلاهما عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، والضحاك الهمداني، عن أبي سعيد به‏.‏ 
ثم رواه أحمد‏:‏ عن محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة والضحاك المشرقي، عن أبي سعيد فذكر نحو ما تقدم من هذا السياق‏.‏ 
وفيه‏:‏ أن عمر هو استأذن في قتله‏.‏ 
وفيه‏:‏ يخرجون على حين فرقة من الناس يقتلهم أولى الطائفتين بالله‏.‏ 
قال أبو سعيد‏:‏ فأشهد أني سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأني شهدت علياً حين قتلهم، فالتمس في القتلى فوجد على النعت الذي نعته رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ 
ورواه البخاري‏:‏ عن دحيم، عن الوليد، عن الأوزاعي كذلك‏.‏ 
وقال أحمد‏:‏ قرأت على عبد الرحمن بن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد أنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وأعمالكم مع أعمالهم، يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر في النصل فلا يرى شيئاً، ثم ينظر في القدح فلا يرى شيئاً، ثم ينظر في الريش فلا يرى شيئاً ويتمارى في الفوق‏)‏‏)‏‏.‏ 
قال عبد الرحمن‏:‏ حدثنا به مالك - يعني‏:‏ هذا الحديث -‏.‏ 
ورواه البخاري، عن عبد الله بن يوسف، عن مالك به‏.‏ 
ورواه البخاري ومسلم، عن محمد بن المثنى، عن عبد الوهاب، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، وعطاء بن يسار، عن أبي سعيد به‏.‏ 
وقال أحمد‏:‏ حدثنا يزيد، أنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة قال‏:‏ جاء رجل إلى أبي سعيد فقال‏:‏ هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر في الحرورية شيئاً‏؟‏ 
فقال‏:‏ سمعته يذكر قوماً يتعمقون في الدين يحقر أحدكم صلاته عند صلاتهم، وصومه عند صومهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية أخذ سهمه فينظر في نصله فلم ير شيئاً ثم ينظر في رصافه فلم ير شيئاً، ثم ينظر في القذذ فيماري هل يرى شيئاً أم لا‏.‏ 
ورواه ابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون به‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/334‏)‏ 
الطريق الثامن 
قال الإمام أحمد‏:‏ حدثنا ابن أبي عدي، عن سليمان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏(‏‏(‏ذكر قوماً يكونون في أمته يخرجون في فرقة من الناس سيماهم التحليق، ثم هم شر الخلق، ومن شر الخلق تقتلهم أولى الطائفتين بالحق‏.‏ 
قال‏:‏ فضرب النبي صلى الله عليه وسلم لهم مثلاً - أو قال قولاً - الرجل يرمي الرمية - أو قال الغرض - فينظر في النصل فلا يرى بصيرة وينظر في النضى فلا يرى بصيرة، وينظر في الفوق فلا يرى بصيرة‏)‏‏)‏‏.‏ 
فقال أبو سعيد‏:‏ وأنتم قتلتموهم يا أهل العراق‏.‏ 
وقد رواه عن محمد بن المثنى، عن محمد بن أبي عدي، عن سليمان - وهو ابن طرخان التيمي - عن أبي نضرة واسمه المنذر بن مالك بن قطعة، عن أبي سعيد الخدري بنحوه‏.‏ 
الحديث الثامن عن سلمان الفارسي 
قال الهيثم بن عدي‏:‏ ثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال قال‏:‏ جاء رجل إلى قوم فقال‏:‏ لمن هذه الخباء‏؟‏ 
قالوا‏:‏ لسلمان الفارسي‏.‏ 
قال‏:‏ أفلا تنطلقون معي فيحدثنا ونسمع منه‏؟‏ 
فانطلق معه بعض القوم فقال‏:‏ يا أبا عبد الله، لو أدنيت خباك، وكنت منا قريباً فحدثتنا وسمعنا منك‏؟‏ 
فقال‏:‏ ومن أنت‏؟‏ 
قال‏:‏ فلان بن فلان‏.‏ 
قال سلمان‏:‏ قد بلغني عنك معروف‏.‏ 
بلغني أنك تخف في سبيل الله، وتقاتل العدو، وتخدم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن أخطأتك واحدة أن تكون من هؤلاء القوم الذين ذكرهم لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ 
قالوا‏:‏ فوجد ذلك الرجل قتيلاً في أصحاب النهروان‏.‏ 
الحديث التاسع عن سهل بن حنيف الأنصاري 
قال الإمام أحمد‏:‏ حدثنا أبو النضر، ثنا حزام بن إسماعيل العامري، عن أبي إسحاق الشيباني، عن بسر بن عمرو قال‏:‏ دخلت على سهل بن حنيف فقلت‏:‏ حدثني ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال‏:‏ في الحرورية‏.‏ 
قال‏:‏ أحدثك ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم لا أزيدك عليه شيئاً، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏يذكر قوماً يخرجون من هاهنا - وأشار بيده نحو العراق - يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية‏)‏‏)‏‏.‏ 
قال‏:‏ قلت هل ذكر لهم علامة‏؟‏ 
قال‏:‏ هذا ما سمعت لا أزيدك عليه‏.‏ 
‏(‏ج/ص‏:‏ 7/335‏)‏ 
وقد أخرجاه في الصحيحين من حديث عبد الواحد بن زياد‏.‏ 
ومسلم من حديث علي بن مسهر، والعوام بن حوشب‏.‏ 
والنسائي من حديث محمد بن فضيل، كلهم عن أبي إسحاق الشيباني به‏.‏ 
وقد رواه مسلم‏:‏ ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن بسر بن عمرو قال‏:‏ سألت سهل بن حنيف، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الخوارج ‏؟‏ 
فقال‏:‏ سمعته - وأشار بيده نحو المشرق - قوم يقرأون القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية‏.‏ 
حدثناه أبو كامل، ثنا عبد الواحد، ثنا سليمان الشيباني بهذا الإسناد، وقال‏:‏ يخرج منه أقوام‏.‏ 
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق جميعاً، عن يزيد قال أبو بكر‏:‏ حدثنا يزيد بن هارون، عن العوام بن حوشب، ثنا أبو إسحاق الشيباني، عن بسر بن عمرو، عن سهل بن حنيف، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏فتنة قوم قبل المشرق محلقة رؤوسهم‏)‏‏)‏‏.‏ 
الحديث العاشر عن ابن عباس 
قال الحافظ أبو بكر البزار‏:‏ ثنا يوسف بن موسى، ثنا الحسن بن الربيع، ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏يقرأ القرآن أقوام من أمتي يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية‏)‏‏)‏‏.‏ 
ورواه ابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وسويد بن سعيد، كلاهما عن أبي الأحوص بإسناده مثله‏.‏ 
الحديث الحادي عشر عن ابن عمر 
قال الإمام أحمد‏:‏ حدثنا يزيد، ثنا أبو حساب يحيى بن أبي حبة، عن شهر بن حوشب قال‏:‏ سمعت عبد الله بن عمر يقول‏:‏ لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏يخرج من أمتي قوم يسيئون الأعمال، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم‏)‏‏)‏‏.‏ 
قال يزيد‏:‏ لا أعلمه إلا قال‏:‏ ‏(‏‏(‏يحقر أحدكم عمله مع عملهم، يقتلون أهل الإسلام، فإذا خرجوا فاقتلوهم، فطوبى لمن قتلهم وطوبى لمن قتلوه، كلما طلع منهم قرن قطعه الله، كلما طلع منهم قرن قطعه الله، كلما طلع منهم قرن قطعه الله‏)‏‏)‏‏.‏ 
فردد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرين مرة أو أكثر وأنا أسمع‏.‏ 
تفرد به أحمد من هذا الوجه‏.‏ 
وقد ثبت من حديث سالم ونافع، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏الفتنة من هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان - وأشار بيده نحو المشرق -‏)‏‏)‏‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/336‏)‏ 
الحديث الثاني عشر عن عبد الله بن عمرو 
قال الإمام أحمد‏:‏ حدثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن قتادة، عن شهر بن حوشب قال‏:‏ لما جاءتنا بيعة يزيد بن معاوية قدمت الشام فأخبرت بمقام يقومه نوف البكالي، فجئته فجاء رجل فانتبذ الناس عليه خميصة فإذا هو عبد الله بن عمرو بن العاص، فلما رآه نوف أمسك عن الحديث، فقال عبد الله سمعت‏:‏ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏إنها ستكون هجرة بعد هجرة، ينحاز الناس إلى مهاجر إبراهيم، لا يبقى في الأرض إلا شرار أهلها، تلفظهم أرضهم، تقذرهم نفس الرحمن، تحشرهم النار مع القردة والخنازير، تبيت معهم إذا باتوا، وتقيل معهم إذا قالوا، وتأكل من تخلف‏)‏‏)‏‏.‏ 
قال‏:‏ وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏سيخرج ناس من أمتي قبل المشرق يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، كلما خرج منهم قرن قطع حتى عدها زيادة على عشر مرات، كلما خرج منهم قرن قطع حتى يخرج الدجال في بقيتهم‏)‏‏)‏‏.‏ 
وقد روى أبو داود أوله في كتاب الجهاد من ‏(‏سننه‏)‏ عن القواريري، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة‏.‏ 
وقد تقدم حديث عبد الله بن مسعود وحديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهما‏.‏ 
الحديث الثالث عشر عن أبي ذر 
قال مسلم بن الحجاج‏:‏ حدثنا شيبان بن فروخ، ثنا سليمان بن المغيرة، ثنا حبيب بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏إن بعدي من أمتي - أو سيكون بعدي من أمتي - قوم يقرأون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية، لا يعودون في شر الخلق والخليقة‏)‏‏)‏‏.‏ 
قال ابن الصامت‏:‏ فلقيت زلفع بن عمرو الغفاري أخا الحاكم الغفاري قال‏:‏ ما حديث سمعت من أبي ذر كذا كذا‏؟‏ 
فقال‏:‏ وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ 
لم يروه البخاري‏.‏ 
الحديث الرابع عشر عن أم المؤمنين عائشة 
قال الحافظ البيهقي‏:‏ أنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، ثنا أبو العباس الأصم، ثنا السري، عن يحيى، ثنا أحمد بن يونس، ثنا علي بن عياش، عن حبيب بن مسلمة قال‏:‏ قال علي‏:‏ لقد علمت عائشة أن جيش المروة، وأهل النهروان، وأن ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم‏.‏ 
قال ابن عياش‏:‏ جيش المشرق قتله عثمان رضي الله عنه‏.‏ 
وقال الهيثم بن عدي‏:‏ حدثني إسرائيل، عن يونس، عن جده أبي إسحاق السبيعي، عن رجل، عن عائشة قال‏:‏ بلغها قتل علي الخوارج فقالت‏:‏ قتل علي بن أبي طالب شيطان الردهة - تعني‏:‏ المخدج -‏.‏ 
‏(‏ج/ص‏:‏ 7/337‏)‏ 
وقال الحافظ أبو بكر البزار‏:‏ حدثنا محمد بن عمارة بن صبيح، ثنا سهل بن عامر البجلي، ثنا أبو خالد، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت‏:‏ ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الخوارج فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏شرار أمتي يقتلهم خيار أمتي‏)‏‏)‏‏.‏ 
قال‏:‏ وحدثناه إبراهيم بن سعيد، ثنا حسين بن محمد، ثنا سليمان بن قرم، ثنا عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه‏.‏ 
قال‏:‏ فرأيت علياً قتلهم وهم أصحاب النهروان‏.‏ 
ثم قال البزار‏:‏ لا نعلم رُوي عن عطاء، عن أبي الضحى، عن مسروق إلا هذا الحديث، ولا نعلم رواه عن عطاء إلا سليمان بن قرم وسليمان بن قرم قد تكلموا فيه، لكن الإسناد الأول يشهد ل