ه بن موسى، عن قطن، عن عمرو بن مرة، وسعيد بن وهب، وعن زيد بن نتيع قالوا‏:‏ سمعنا علياً يقول في الرحبة‏:‏ 
فذكر نحوه فقام ثلاثة عشر رجلاً، فشهدوا أن رسول الله قال‏:‏ ‏(‏‏(‏من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله‏)‏‏)‏‏.‏ 
قال أبو إسحاق‏:‏ حين فرغ من هذا الحديث يا أبا بكر أي أشياخ هم ‏؟‏‏.‏ 
وكذلك رواه عبد الله بن أحمد، عن علي بن حكيم الأودي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق فذكر نحوه‏.‏ 
وقال عبد الرزاق‏:‏ عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وعبد خير قالا‏:‏ سمعنا علياً برحبة الكوفة يقول‏:‏ أنشد الله رجلاً سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏من كنت مولاه فعلي مولاه‏)‏‏)‏، فقام عدة من أصحاب رسول الله فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك‏.‏ 
وقال الإمام أحمد‏:‏ حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق سمعت سعيد بن وهب قال‏:‏ نشد علي الناس فقام خمسة أو ستة من أصحاب رسول الله، فشهدوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏من كنت مولاه فعلي مولاه‏)‏‏)‏‏.‏ 
وقال أحمد‏:‏ حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا حسين بن الحرث بن لقيط الأشجعي، عن رباح بن الحرث قال‏:‏ جاء رهط إلى علي بالرحبة فقالوا‏:‏ السلام عليكم يا مولانا‏.‏ 
فقال‏:‏ كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب ‏؟‏‏.‏ 
قالوا‏:‏ سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏من كنت مولاه فإن هذا علي مولاه‏)‏‏)‏‏.‏ 
‏(‏ج/ص‏:‏ 7/385‏)‏ 
قال رباح‏:‏ فلما مضوا اتبعتهم، فسألت من هؤلاء‏؟‏ 
قالوا‏:‏ نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري‏.‏ 
وقال أبو بكر بن أبي شيبة‏:‏ حدثنا شريك، عن حنش عن رباح بن الحرث قال‏:‏ بينا نحن جلوس في الرحبة مع علي إذ جاء رجل عليه أثر السفر‏.‏ 
فقال‏:‏ السلام عليك يا مولاي‏.‏ 
قالوا‏:‏ من هذا‏؟‏ 
فقال أبو أيوب‏:‏ سمعت رسول الله يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏من كنت مولاه فعلي مولاه‏)‏‏)‏‏.‏ 
وقال أحمد‏:‏ حدثنا محمد بن عبد الله، ثنا الربيع - يعني‏:‏ ابن أبي صالح الأسلمي - حدثني زياد بن أبي زياد الأسلمي، سمعت علي بن أبي طالب ينشد الناس فقال‏:‏ أنشد الله رجلاً مسلماً سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ يوم غدير خم ما قال، فقام اثنا عشر رجلاً بدرياً فشهدوا‏.‏ 
وقال أحمد‏:‏ حدثنا ابن نمير، ثنا عبد الملك، عن أبي عبد الرحمن الكندي، عن زاذان، أن ابن عمر قال‏:‏ سمعت علياً في الرحبة وهو ينشد الناس‏:‏ من شهد رسول الله يوم غدير خم وهو يقول ما قال‏؟‏ 
فقام ثلاثة عشر رجلاً، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏من كنت مولاه فعلي مولاه‏)‏‏)‏‏.‏ 
وقال أحمد‏:‏ ثنا الحجاج بن الشاعر، ثنا شبابة، ثنا نعيم بن حكيم، حدثني أبو مريم ورجل من جلساء علي عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم غدير خم‏:‏ ‏(‏‏(‏من كنت مولاه فعلي مولاه‏)‏‏)‏‏.‏ 
قال‏:‏ فزاد الناس بعد اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه‏.‏ 
وقد روي هذا من طرق متعددة، عن علي رضي الله عنه، وله طرق متعددة عن زيد بن أرقم‏.‏ 
وقال غندر‏:‏ عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي مريم أو زيد بن أرقم - شعبة الشاك - قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏من كنت مولاه فعلي مولاه‏)‏‏)‏‏.‏ 
قال سعيد بن جبير‏:‏ وأنا قد سمعته قبل هذا من ابن عباس‏.‏ 
رواه الترمذي، عن بندار، عن غندر، وقال حسن غريب‏.‏ 
وقال الإمام أحمد‏:‏ حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن أبي عبيد، عن ميمون بن أبي عبد الله قال‏:‏ قال زيد بن أرقم وأنا أسمع‏:‏ نزلنا مع رسول الله بوادٍ يقال له واد خُم، فأمر بالصلاة فصلاها بهجير‏.‏ 
قال‏:‏ فخطبنا وظلل لرسول الله صلى الله عليه وسلم بثوب على شجرة سمر من الشمس فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏ألستم تعلمون - أو لستم تشهدون - إني أولى بكل مؤمن من نفسه ‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏ 
قالوا‏:‏ بلى‏!‏ 
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏فمن كنت مولاه، فإن علياً مولاه، اللهم عاد من عاداه ووالِ من والاه‏)‏‏)‏‏.‏ 
وكذا رواه أحمد‏:‏ عن غندر، عن شعبة، عن ميمون بن أبي عبد الله، عن زيد بن أرقم‏.‏ 
وقد رواه عن زيد بن أرقم جماعة منهم أبو إسحاق السبيعي، و حبيب الأساف و عطية العوفي و أبو عبد الله الشامي، و أبو الطفيل عامر بن واثلة‏.‏ 
وقد رواه معروف بن حربوذ، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد قال‏:‏ لما قفل رسول الله من حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا حولهن، ثم بعث إليهن فصلى تحتهن‏.‏ 
ثم قام فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏أيها الناس قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا مثل نصف عمر الذي قبله، وإني لأظن أن يوشك أن ادعى فأجيب، وإني مسؤول وأنتم مسؤلون، فماذا أنتم قائلون ‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7 /386‏)‏ 
قالوا‏:‏ نشهد أنك قد بلّغت ونصحت وجهدت فجزاك الله خيراً‏.‏ 
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن جنته حق، وأن ناره حق، وأن الموت حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور ‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏ 
قالوا‏:‏ بلى نشهد بذلك‏.‏ 
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏اللهم أشهد‏)‏‏)‏‏.‏ 
ثم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏يا أيها الناس، إن الله مولاي، وأنا مولى المؤمنين، وأنا أولى بهم من أنفسهم من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه‏)‏‏)‏‏.‏ 
ثم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏أيها الناس إني فرطكم وإنكم واردون عليّ الحوض، حوض أعرض مما بين بصرى وصنعاء فيه آنية عدد النجوم قدحان من فضة، وإني سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما‏؟‏ الثقل الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله، وطرف بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير إنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض‏)‏‏)‏‏.‏ 
رواه ابن عساكر بطوله من طريق معروف كما ذكرنا‏.‏ 
وقال عبد الرزاق‏:‏ أنا معمر، عن علي بن زيد بن جدعان، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال‏:‏ خرجنا مع رسول الله حتى نزلنا غدير خم بعث منادياً ينادي‏.‏ 
فلما اجتمعنا قال‏:‏ ‏(‏‏(‏ألست أولى بكم من أنفسكم ‏؟‏‏)‏‏)‏ 
قلنا‏:‏ بلى يا رسول الله ‏!‏‏.‏ 
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏ألست أولى بكم من أمهاتكم ‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏ 
قلنا‏:‏ بلى يا رسول الله‏.‏ 
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏ألست أولى بكم من آبائكم ‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏ 
قلنا‏:‏ بلى يا رسول الله ‏!‏‏.‏ 
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏ألست ألست ألست ‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏ 
قلنا‏:‏ بلى يا رسول الله‏.‏ 
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه‏)‏‏)‏‏.‏ 
فقال عمر بن الخطاب‏:‏ هنيئاً لك يا ابن أبي طالب أصبحت اليوم ولي كل مؤمن‏.‏ 
وكذا رواه ابن ماجه من حديث حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، وأبي هارون العبدي، عن عدي بن ثابت، عن البراء به‏.‏ 
وهكذا رواه موسى بن عثمان الحضرمي، عن أبي إسحاق، عن البراء به‏.‏ 
وقد روي هذا الحديث عن سعد، وطلحة بن عبيد الله، وجابر بن عبد الله وله طرق عنه، وأبي سعيد الخدري، وحبشي بن جنادة، وجرير بن عبد الله، وعمر بن الخطاب، وأبي هريرة‏.‏ 
وله عنه طرق منها - وهي‏:‏ أغربها - الطريق الذي قال الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي‏:‏ ثنا عبد الله بن علي بن محمد بن بشران، أنا علي بن عمر الحافظ، أنا أبو نصر حبشون بن موسى بن أيوب الخلال، ثنا علي بن سعيد الرملي، حدثنا ضمرة بن ربيعة القرشي‏.‏ 
عن ابن شوذب، عن مطر الوراق، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة قال‏:‏ من صام يوم ثماني عشرة ذي الحجة كتب له صيام ستين شهراً، وهو يوم غدير خم، لما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي بن أبي طالب‏.‏ 
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏ألست ولي المؤمنين‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏ 
قالوا‏:‏ بلى يا رسول الله‏!‏ 
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏من كنت مولاه فعلي مولاه‏)‏‏)‏‏.‏ 
فقال عمر بن الخطاب‏:‏ بخ بخ لك يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي، ومولى كل مسلم، فأنزل الله عز وجل‏:‏ ‏(‏‏(‏اليوم أكملت لكم دينكم‏)‏‏)‏‏.‏ 
ومن صام يوم سبعة وعشرين من رجب كتب له صيام ستين شهراً، وهو أول يوم نزل جبريل في الرسالة‏.‏ 
قال الخطيب‏:‏ اشتهر هذا الحديث برواية حبشون، وكان يقال‏:‏ إنه تفرد به‏.‏ 
وقد تابعه عليه أحمد بن عبيد الله بن العباس بن سالم بن مهران، المعروف‏:‏ بابن النبري، عن علي بن سعيد الشامي‏.‏ 
قلت‏:‏ وفيه نكارة من وجوه منها، قوله نزل فيه‏:‏ ‏(‏‏(‏اليوم أكملت لك دينكم‏)‏‏)‏‏.‏ 
وقد ورد مثله من طريق ابن هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري ولا يصح أيضاً، وإنما نزل يوم عرفة كما ثبت في ‏(‏الصحيحين‏)‏ عن عمر بن الخطاب وقد تقدم‏.‏ 
‏(‏ج/ص‏:‏ 7/ 387‏)‏ 
وقد رُوي عن جماعة من الصحابة غير من ذكرنا في قوله عليه السلام ‏(‏‏(‏من كنت مولاه‏)‏‏)‏ والأسانيد إليهم ضعيفة‏.‏ 
حديث الطير 
وهذا الحديث قد صنف الناس فيه، وله طرق متعددة، وفي كل منها نظر، ونحن نشير إلى شيء من ذلك‏.‏ 
قال الترمذي‏:‏ حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن عيسى بن عمر، عن السُّدي، عن أنس قال‏:‏ كان عند النبي صلى الله عليه وسلم طير‏.‏ 
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير‏)‏‏)‏، فجاء علي فأكل معه‏.‏ 
ثم قال الترمذي‏:‏ غريب لا نعرفه من حديث السُّدي إلا من هذا الوجه‏.‏ 
قال‏:‏ وقد رُوي من غير وجه عن أنس، وقد رواه أبو يعلى عن الحسين بن حماد، عن شهر بن عبد الملك، عن عيسى بن عمر به‏.‏ 
وقال أبو يعلى‏:‏ ثنا قطن بن بشير، ثنا جعفر بن سليمان الضبعي، ثنا عبد الله بن مثنى، ثنا عبد الله بن أنس، عن أنس بن مالك قال‏:‏ أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم حجل مشوي بخبزه وضيافة‏.‏ 
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطعام‏)‏‏)‏‏.‏ 
فقالت عائشة‏:‏ اللهم اجعله أبي‏.‏ 
وقالت حفصة‏:‏ اللهم اجعله أبي‏.‏ 
وقال أنس‏:‏ وقلت‏:‏ اللهم اجعله سعد بن عبادة‏.‏ 
قال أنس‏:‏ فسمعت حركة بالباب فقلت‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجة فانصرف، ثم سمعت حركة بالباب فخرجت فإذا علي بالباب‏.‏ 
فقلت‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجة فانصرف 
ثم سمعت حركة بالباب فسلم عليَّ فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏انظر من هذا ‏؟‏‏)‏‏)‏ فخرجت فإذا هو علي، فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏ائذن له يدخل عليَّ‏)‏‏)‏ فأذنت له فدخل‏.‏ 
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏اللهم والِ من والاه‏)‏‏)‏‏.‏ 
والى ورواه الحاكم في ‏(‏مستدركه‏)‏ عن أبي علي الحافظ، عن محمد بن أحمد الصفار، وحميد بن يونس الزيات، كلاهما عن محمد بن أحمد بن عياض، عن أبي غسان أحمد بن عياض، عن أبي ظبية، عن يحيى بن حسان، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أنس فذكره، وهذا إسناد غريب‏.‏ 
ثم قال الحاكم‏:‏ هذا الحديث على شرط البخاري ومسلم، وهذا فيه نظر، فإن أبا علاثة محمد بن أحمد بن عياض هذا معروف، لكن روى هذا الحديث عنه جماعة عن أبيه، وممن رواه عنه أبو القاسم الطبراني، ثم قال‏:‏ تفرد به عن أبيه والله أعلم‏.‏ 
قال الحاكم‏:‏ وقد رواه عن أنس أكثر من ثلاثين نفساً‏.‏ 
قال شيخنا الحافظ الكبير أبو عبد الله الذهبي‏:‏ فصلهم بثقة يصح الإسناد إليه‏.‏ 
ثم قال الحاكم‏:‏ وصحت الرواية عن علي، وأبي سعيد، وسفينة‏.‏ 
قال شيخنا أبو عبد الله‏:‏ لا والله ما صح شيء من ذلك‏.‏ 
ورواه الحاكم من طريق إبراهيم بن ثابت القصار وهو مجهول، عن ثابت البناني، عن أنس قال‏:‏ دخل محمد بن الحجاج فجعل يسب علياً فقال أنس‏:‏ اسكت عن سب علي، فذكر الحديث مطولاً وهو منكر سنداً ومتناً‏.‏ 
لم يورد الحاكم في ‏(‏مستدركه‏)‏ غير هذين الحديثين وقد رواه ابن أبي حاتم عن عمار بن خالد الواسطي، عن إسحاق الأزرق، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أنس، وهذا أجود من إسناد الحاكم‏.‏ 
‏(‏ج/ص‏:‏ 7/388‏)‏ 
ورواه عبد الله بن زياد، أبو العلاء، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أنس بن مالك فقال‏:‏ أُهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم طير مشوي‏.‏ 
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير‏)‏‏)‏ فذكره نحوه‏.‏ 
