ورواه محمد بن مصفى، عن حفص بن عمر، عن موسى بن سعد، عن الحسن، عن أنس فذكره‏.‏ 
ورواه علي بن الحسن الشامي، عن خليل بن دعلج، عن قتادة، عن أنس بنحوه‏.‏ 
ورواه أحمد بن يزيد الورتنيس، عن زهير، عن عثمان الطويل، عن أنس فذكره‏.‏ 
ورواه عبيد الله بن موسى، عن مسكين بن عبد العزيز، عن ميمون أبي خلف، حدثني أنس بن مالك فذكره‏.‏ 
قال الدار قطني‏:‏ من حديث ميمون أبي خلف تفرد به مسكين بن عبد العزيز، ورواه الحجاج بن يوسف بن قتيبة، عن بشر بن الحسين، عن الزبير بن عدي، عن أنس‏.‏ 
ورواه ابن يعقوب إسحاق بن الفيض، ثنا المضاء بن الجارود، عن عبد العزيز بن زياد‏:‏ أن الحجاج بن يوسف دعا أنس بن مالك من البصرة، فسأله عن علي بن أبي طالب فقال‏:‏ أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم طائر فأمر به فطبخ وصنع، فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏اللهم ائتني بأحب الخلق إليّ يأكل معي‏)‏‏)‏‏.‏ فذكره‏.‏ 
وقال الخطيب البغدادي‏:‏ أنا الحسن بن أبي بكير، أنا أبو بكر محمد بن العباس بن نجيح، حدثنا محمد بن القاسم النحوي أبو عبد الله، ثنا أبو عاصم، عن أبي الهندي، عن أنس فذكره‏.‏ 
ورواه الحاكم بن محمد، عن محمد بن سليم، عن أنس بن مالك فذكره‏.‏ 
وقال أبو يعلى‏:‏ حدثنا الحسن بن حماد الوراق، ثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع ثقة، ثنا عيسى بن عمر، عن إسماعيل السدي‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عنده طائر‏.‏ 
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير‏)‏‏)‏ فجاء أبو بكر فرده، ثم جاء عمر فرده، ثم جاء عثمان فرده، ثم جاء علي فأذن له‏.‏ 
وقال أبو القاسم بن عقدة‏:‏ ثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا يوسف بن عدي، ثنا حماد بن المختار الكوفي، ثنا عبد الملك بن عمير، عن أنس بن مالك قال‏:‏ أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم طائر فوضع بين يديه‏.‏ 
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي‏)‏‏)‏ 
قال‏:‏ فجاء علي فدق الباب، فقلت‏:‏ من ذا‏؟‏ 
فقال‏:‏ أنا علي‏.‏ 
فقلت‏:‏ إن رسول الله على حاجة حتى فعل ذلك ثلاثاً، فجاء الرابعة فضرب الباب برجله فدخل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏ما حبسك ‏؟‏‏)‏‏)‏ 
فقال‏:‏ جئت ثلاث مرات فيحبسني أنس‏.‏ 
فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏ما حملك على ذلك ‏؟‏‏)‏‏)‏ 
قال‏:‏ قلت‏:‏ كنت أحب أن يكون رجلاً من قومي‏.‏ 
وقد رواه الحاكم النيسابوري عن عبدان بن يزيد، عن يعقوب الدقاق، عن إبراهيم بن الحسن الشامي، عن أبي توبة الربيع بن نافع، عن حسين بن سليمان بن عبد الملك بن عمير، عن أنس فذكره‏.‏ 
ثم قال الحاكم‏:‏ لم نكتبه إلا بهذا الإسناد‏.‏ 
وساقه ابن عساكر من حديث الحرث بن نبهان، عن إسماعيل - رجل من أهل الكوفة - عن أنس بن مالك فذكره‏.‏ 
ومن حديث حفص بن عمر المهرقاني، عن الحكم بن شبير بن إسماعيل أبي سليمان أخي إسحاق بن سليمان الرازي، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أنس فذكره‏.‏ 
ومن حديث سليمان بن قرم، عن محمد بن علي السلمي، عن أبي حذيفة العقيلي، عن أنس فذكره‏.‏ 
‏(‏ج/ص‏:‏ 7/389‏)‏ 
وقال أبو يعلى‏:‏ ثنا أبو هشام، ثنا ابن فضيل، ثنا مسلم الملائي، عن أنس قال‏:‏ أهدت أم أيمن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم طيراً مشوياً‏.‏ 
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏اللهم ائتني بمن تحبه يأكل معي من هذا الطير‏)‏‏)‏‏.‏ 
قال أنس‏:‏ فجاء علي فاستأذن‏.‏ 
فقلت‏:‏ هو على حاجته، فرجع ثم عاد فاستأذن‏.‏ 
فقلت‏:‏ هو على حاجته فرجع، ثم عاد فاستأذن فسمع النبي صلى الله عليه وسلم صوته فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏ائذن له‏)‏‏)‏، فدخل وهو موضوع بين يديه، فأكل منه وحمد الله‏.‏ 
فهذه طرق متعددة عن أنس بن مالك، وكل منها فيه ضعف ومقال‏.‏ 
وقال شيخنا أبو عبد الله الذهبي - في جزء جمعه في هذا الحديث بعد ما أورد طرقاً متعددة نحو مما ذكرنا -ويروى هذا الحديث من وجوه باطلة أو مظلمة عن حجاج بن يوسف، وأبي عاصم خالد بن عبيد، ودينار أبي كيسان، وزياد بن محمد الثقفي، وزياد العبسي، وزياد بن المنذر‏.‏ 
وسعد بن ميسرة البكري، وسليمان التيمي، وسليمان بن علي الأمير، وسلمة بن وردان، وصباح بن محارب، وطلحة بن مصرف، وأبي الزناد، وعبد الأعلى بن عامر، وعمر بن راشد، وعمر بن أبي حفص الثقفي الضرير، وعمر بن سليم البجلي، وعمر بن يحيى الثقفي، وعثمان الطويل‏.‏ 
وعلي بن أبي رافع، وعيسى بن طهمان، وعطية العوفي، وعباد بن عبد الصمد، وعمار الذهبي، وعباس بن علي، وفضيل بن غزوان، وقاسم بن جندب، وكلثوم بن جبر، ومحمد بن علي الباقر، والزهري، ومحمد بن عمرو بن علقمة‏.‏ 
ومحمد بن مالك الثقفي، ومحمد بن جحادة، وميمون بن مهران، وموسى الطويل، وميمون بن جابر السلمي، ومنصور بن عبد الحميد، ومعلى بن أنس، وميمون أبي خلف الجراف‏.‏ 
وقيل‏:‏ أبو خالد، ومطر بن خالد، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر، وموسى بن عبد الله الجهني، ونافع مولى ابن عمر، والنضر بن أنس بن مالك، ويوسف بن إبراهيم، ويونس بن حيان، ويزيد بن سفيان، ويزيد بن أبي حبيب، وأبي المليح، وأبي الحكم، وأبي داود السبيعي، وأبي حمزة الواسطي، وأبي حذيفة العقيلي، وإبراهيم بن هدبة‏.‏ 
ثم قال بعد أن ذكر الجميع‏:‏ الجميع بضعة وتسعون نفساً أقربها غرائب ضعيفة، وأردؤها طرق مختلفة مفتعلة، وغالبها طرق واهية‏.‏ 
وقد روي من حديث سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو القاسم البغوي، وأبو يعلى الموصلي قالا‏:‏ 
حدثنا القواريري، ثنا يونس بن أرقم، ثنا مطير بن أبي خالد، عن ثابت البجلي، عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ 
قال‏:‏ أهدت امرأة من الأنصار طائرين بين رغيفين - ولم يكن في البيت غيري وغير أنس - فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بغذائه‏.‏ 
فقلت‏:‏ يا رسول الله قد أهدت لك امرأة من الأنصار هدية، فقدمت الطائرين إليه‏.‏ 
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏اللهم ائتني بأحب خلقك إليك وإلى رسولك‏)‏‏)‏‏.‏ 
فجاء علي بن أبي طالب فضرب الباب خفياً، فقلت‏:‏ من هذا‏؟‏ 
قال‏:‏ أبو الحسن، ثم ضرب الباب ورفع صوته‏.‏ 
فقال رسول الله‏:‏ ‏(‏‏(‏من هذا‏)‏‏)‏‏؟‏ 
قلت‏:‏ علي بن أبي طالب‏.‏ 
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏افتح له‏)‏‏)‏، ففتحت له فأكل معه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطيرين حتى فنيا‏.‏ 
وروي عن ابن عباس، فقال أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد‏:‏ ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا حسين بن محمد، ثنا سليمان بن قرم، عن محمد بن شعيب، عن داود بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده ابن عباس‏.‏ 
قال‏:‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم أُتي بطائر‏.‏ 
فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏اللهم ائتني برجل يحبه الله ورسوله‏)‏‏)‏، فجاء علي فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏اللهم وإلي‏)‏‏)‏‏.‏ 
‏(‏ج/ص‏:‏ 7/390‏)‏ 
وروى عن علي نفسه، فقال عباد بن يعقوب‏:‏ ثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي قال‏:‏ أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم طير يقال له الحبارى، فوضعت بين يديه -‏.‏ 
وكان أنس بن مالك يحجبه - فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يده إلى الله ثم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير‏)‏‏)‏‏.‏ 
قال‏:‏ فجاء علي فاستأذن‏.‏ 
فقال له أنس‏:‏ أن رسول الله يعني على حاجته‏.‏ 
فرجع ثم أعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء فرجع، ثم دعا الثالثة فجاء علي فأدخله، فلما رآه رسول الله قال‏:‏ ‏(‏‏(‏اللهم وإلي‏)‏‏)‏ فأكل معه‏.‏ 
فلما أكل رسول الله وخرج علي، قال أنس‏:‏ سمعت علياً فقلت‏:‏ يا أبا الحسن استغفر لي فإن لي إليك ذنب، وإن عندي بشارة، فأخبرته بما كان من النبي صلى الله عليه وسلم، فحمد الله، واستغفر لي، ورضي عني أذهب ذنبي عنده بشارتي إياه‏.‏ 
ومن حديث جابر بن عبد الله الأنصاري، أورده ابن عساكر من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث، عن ابن لهيعة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر فذكره بطوله‏.‏ 
وقد روي أيضاً من حديث أبي سعيد الخدري، وصححه الحاكم، ولكن إسناده مظلم، وفيه ضعفاء‏.‏ 
وروي من حديث حبشي بن جنادة، ولا يصح أيضاً‏.‏ 
ومن حديث يعلى بن مرة، والإسناد إليه مظلم، ومن حديث أبي رافع نحوه، وليس بصحيح‏.‏ 
وقد جمع الناس في هذا الحديث مصنفات مفردة منهم‏:‏ أبو بكر بن مردويه، والحافظ أبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان فيما رواه شيخنا أبو عبد الله الذهبي، ورأيت فيه مجلداً في جمع طرقه وألفاظه لأبي جعفر بن جرير الطبري المفسر صاحب ‏(‏التاريخ‏)‏‏.‏ 
ثم وقفت على مجلد كبير في رده وتضعيفه سنداً ومتناً للقاضي أبي بكر الباقلاني المتكلم‏.‏ 
وبالجملة ففي القلب من صحة الحديث هذا نظر، وإن كثرت طرقه والله أعلم‏.‏ 
حديث آخر في فضل علي 
قال أبو بكر الشافعي‏:‏ ثنا بشر بن موسى الأسدي، ثنا زكريا بن عدي، ثنا عبد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال‏:‏ 
خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى امرأة من الأنصار في نخل لها يقال له‏:‏ الإسراف‏.‏ 
ففرشت لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت صور لها مرشوش‏.‏ 
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏الآن يأتيكم رجل من أهل الجنة‏)‏‏)‏، فجاءه أبو بكر‏.‏ 
ثم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏الآن يأتيكم رجل من أهل الجنة‏)‏‏)‏، فجاء عمر‏.‏ 
ثم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏الآن يأتيكم رجل من أهل الجنة‏)‏‏)‏‏.‏ 
قال‏:‏ فلقد رأيته مطاطياً رأسه تحت الصور‏.‏ 
ثم يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏اللهم إن شئت جعلته علياً‏)‏‏)‏ فجاء علي‏.‏ 
ثم إن الأنصارية ذبحت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة وصنعتها فأكل وأكلنا، فلما حضرت الظهر قام يصلي وصلينا ما توضأ ولا توضأنا، فلما حضرت العصر صلى وما توضأ ولا توضأنا‏.‏ 
حديث آخر 
قال أبو يعلى‏:‏ حدثنا الحسن بن حماد الكوفي، ثنا ابن أبي عتبة، عن أبيه، عن الشيباني، عن جميع بن عمير قال‏:‏ دخلت مع أبي على عائشة فسألتها عن علي 
فقالت‏:‏ ما رأيت رجلاً كان أحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم منه، ولا امرأة كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من امرأته‏.‏ 
وقد رواه غير واحد من الشيعة عن جميع بن عمير به‏.‏ 
‏(‏ج/ص‏:‏ 7/391‏)‏ 
حديث آخر 
قال الإمام أحمد‏:‏ ثنا يحيى بن بكير، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي البجلي قال‏:‏ دخلت على أم سلمة فقالت لي‏:‏ 
أيسب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكم‏؟‏ 
فقلت‏:‏ معاذ الله - أو سبحان الله - أو كلمة نحوها‏.‏ 
قالت‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏من سب علياً فقد سبني‏)‏‏)‏‏.‏ 
وقد رواه أبو يعلى، عن عبيد الله بن موسى، عن عيسى بن عبد الرحمن البجلي، من بجيلة من سليم، عن السدي، عن أبي عبد الله البجلي قال‏:‏ قالت لي أم سلمة‏:‏ أيسب رسول الله فيكم على المنابر ‏؟‏‏.‏ 
قال‏:‏ قلت وأنى ذلك ‏؟‏‏.‏ 
قالت‏:‏ أليس يسب علي ومن أحبه‏؟‏ فأشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحبه‏.‏ 
وقد روي من غير هذا الوجه عن أم سلمة‏.‏ 
وقد ورد من حديثها، وحديث جابر وأبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي‏:‏ ‏(‏‏(‏كذب من زعم أنه يحبني ويبغضك‏)‏‏)‏‏.‏ 
ولكن أسانيدها كلها ضعيفة لا يحتج بها‏.‏ 
حديث آخر 
قال عبد الرزاق‏:‏ أنا الثوري، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش قال‏:‏ سمعت علياً يقول‏:‏ والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة إنه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم إليّ ‏(‏‏(‏أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق‏)‏‏)‏‏.‏ 
ورواه أحمد، عن ابن عمير، ووكيع، عن الأعمش‏.‏ 
وكذلك رواه أبو معاوية، ومحمد بن فضيل، وعبد الله بن داود الحربي، وعبيد الله بن موسى، ومحاضر بن المورع، ويحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش به‏.‏ 
وأخرجه مسلم في ‏(‏صحيحه‏)‏ عن‏.‏‏.‏‏.‏ 
ورواه غسان بن حسان، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن علي فذكره‏.‏ 
وقد روي من غير وجه عن علي‏.‏ 
وهذا الذي أوردناه هو الصحيح من ذلك والله أعلم‏.‏ 
وقال الإمام أحمد‏:‏ ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا محمد بن فضيل، عن عبيد الله بن عبد الرحمن، أبي نصر، حدثني مساور الحميري، عن أبيه قال‏:‏ 
سمعت أم سلمة تقول‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي‏:‏ ‏(‏‏(‏لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق‏)‏‏)‏‏.‏ 
وقد روي من غير هذا الوجه عن أم سلمة بلفظ آخر ولا يصح‏.‏ 
وروى ابن عقدة، عن الحسن ب