ن علي بن بزيغ، ثنا عمرو بن إبراهيم، ثنا سوار بن مصعب، عن الحكم، عن يحيى الخزار، عن عبد الله بن مسعود سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏من زعم أنه آمن بي وبما جئت به وهو يبغض علياً فهو كاذب ليس بمؤمن‏)‏‏)‏‏.‏ 
وهذا الإسناد مختلق لا يثبت والله أعلم‏.‏ 
وقال الحسن بن عرفة‏:‏ حدثني سعيد بن محمد الوراق، عن علي بن الحراز، سمعت أبا مريم الثقفي، سمعت عمار بن ياسر يقول‏:‏ 
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعلي‏:‏ ‏(‏‏(‏طوبى لمن أحبك وصدق فيك، وويل لمن أبغضك وكذب فيك‏)‏‏)‏‏.‏ 
وقد روي في هذا المعنى أحاديث كثيرة موضوعة لا أصل لها‏.‏ 
وقال غير واحد‏:‏ عن أبي الأزهر أحمد بن الأزهر‏:‏ ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عبد الله بن عبيد الله، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى علي فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة، من أحبك فقد أحبني، وحبيبك حبيب الله، ومن أبغضك فقد أبغضني، وبغيضك بغيض الله، وويل لمن أبغضك من بعدي‏)‏‏)‏‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/392‏)‏ 
وروى غير واحد أيضاً، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن علي قال‏:‏ دعاني رسول الله فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏إن فيك من عيسى ابن مريم مثلاً أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه، وأحبوه النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس هو له‏)‏‏)‏‏.‏ 
قال علي‏:‏ ألا وإنه يهلك في اثنان محب مطري مفرط يقرطني بما ليس فيّ‏.‏ 
ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني، ألا وإني لست بنبي، ولا يوحى إليّ، ولكني أعمل بكتاب الله وسنة نبيه ما استطعت، فما أمرتكم من طاعة الله حق عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم‏.‏ 
لفظ عبد الله بن أحمد‏.‏ 
قال يعقوب بن سفيان‏:‏ ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا مسهر، عن الأعمش، عن موسى بن طريف، عن عباية، عن علي قال‏:‏ أنا قسيم النار، إذا كان يوم القيامة قلت‏:‏ هذا لك وهذا لي‏.‏ 
قال يعقوب‏:‏ وموسى بن طريف ضعيف يحتاج إلى من يعدله، وعباية أقل منه ليس بشيء حديثه‏.‏ 
وذكر أن أبا معاوية لام الأعمش على تحديثه بهذا‏.‏ 
فقال له الأعمش‏:‏ إذا نسيت فذكروني‏.‏ 
ويقال‏:‏ أن الأعمش إنما رواه على سبيل الاستهزاء بالروافض والتنقيص لهم في تصديقهم ذلك‏.‏ 
قلت‏:‏ وما يتوهمه بعض العوام بل هو مشهور بين كثير منهم، أن علياً هو الساقي على الحوض فليس له أصل، ولم يجئ من طريق مرضي يعتمد عليه‏.‏ 
والذي ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يسقي الناس‏.‏ 
وهكذا الحديث الوارد في أنه ليس أحد يأتي يوم القيامة راكباً إلا أربعة‏:‏ رسول الله صلى الله عليه وسلم على البراق، وصالح على ناقته، وحمزة على العضباء، وعلي على ناقة من نوق الجنة رافعاً صوته بالتهليل‏.‏ 
وكذلك ما في أفواه الناس من اليمين بعلي، يقول أحدهم‏:‏ 
خذ بعلي، أعطني بعلي، ونحو ذلك كل ذلك لا أصل له بل ذلك من نزعات الروافض ومقالاتهم، ولا يصح من شيء من الوجوه، وهو من وضع الرافضة ويخشى على من اعتاد ذلك سلب الإيمان عند الموت، ومن حلف بغير الله فقد أشرك‏.‏ 
حديث آخر 
قال الإمام أحمد‏:‏ حدثني يحيى، عن شعبة، ثنا عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي قال‏:‏ مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا وجع وأنا أقول‏:‏ اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان آجلاً فارفع عني، وإن كان بلاء فصبرني‏.‏ 
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏ما قلت‏)‏‏)‏‏:‏ فأعدت عليه فضربني برجله، وقال‏:‏ ‏(‏‏(‏ما قلت ‏؟‏‏)‏‏)‏ 
فأعدت عليه، فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏اللهم عافه أو اشفه‏)‏‏)‏‏.‏ 
فما اشتكيت ذلك الوجع بعد‏.‏ 
حديث آخر 
قال محمد بن مسلم بن داره‏:‏ ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا أبو عمر الأزدي، عن أبي راشد الحراني، عن أبي الحمراء قال‏:‏ 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى نوح في فهمه، وإلى إبراهيم في حلمه، وإلى يحيى بن زكريا في زهده، وإلى موسى في بطشه، فلينظر إلى علي بن أبي طالب‏)‏‏)‏‏.‏ 
وهذا منكر جداً ولا يصح إسناده‏.‏ 
‏(‏ج/ص‏:‏ 7/393‏)‏ 
حديث آخر في رد الشمس 
قد ذكرناه في ‏(‏دلائل النبوة‏)‏ بأسانيده وألفاظه فأغنى له عن إعادته‏.‏ 
حديث آخر 
قال أبو عيسى الترمذي‏:‏ حدثنا علي بن المنذر الكوفي، ثنا محمد بن فضيل، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر قال‏:‏ دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً يوم الطائف فانتجاه، فقال الناس‏:‏ لقد طال بخواه مع ابن عمه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏ما انتجيته ولكن الله انتجاه‏)‏‏)‏‏.‏ 
ثم قال‏:‏ هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث الأجلح‏.‏ 
وقد رواه غير ابن فضيل، عن الأجلح، ومعنى قوله ‏(‏‏(‏ولكن الله انتجاه‏)‏‏)‏‏:‏ 
أن الله أمرني أن أنتجي معه‏.‏ 
حديث آخر 
قال الترمذي‏:‏ ثنا محمد بن بشار، ويعقوب بن إبراهيم، وغير واحد، ثنا أبو عاصم، عن أبي الجراح، عن جابر بن صبح، حدثتني أمي أم شراحيل، حدثتني أم عطية قالت‏:‏ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشاً فيهم علي‏.‏ 
قالت‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم رافعاً يديه يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏اللهم لا تمتني حتى ترني علياً‏)‏‏)‏‏.‏ 
ثم قال‏:‏ هذا حديث حسن‏.‏ 
حديث آخر 
قال الإمام أحمد‏:‏ حدثنا علي بن عاصم، قال حصين‏:‏ أنا علي، عن هلال بن يساف، عن عبد الله بن ظالم المازني قال‏:‏ لما خرج معاوية من الكوفة استعمل المغيرة بن شعبة قال‏:‏ فأقام خطباء يقعون في علي، قال‏:‏ 
وأنا إلى جنب سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل، قال‏:‏ فغضب فقام وأخذ بيدي وتبعته‏.‏ 
فقال‏:‏ ألا ترى إلى هذا الرجل الظالم لنفسه الذي يأمر بلعن رجل من أهل الكوفة، وأشهد على التسعة أنهم من أهل الجنة، ولو شهدت على العاشر لم آثم‏.‏ 
قال‏:‏ قلت‏:‏ وما ذاك‏؟‏ 
قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏أثبت حراء فليس عليك إلا نبي أو صدّيق أو شهيد‏)‏‏)‏‏.‏ 
قال‏:‏ قلت‏:‏ من هم‏؟‏ 
فقال‏:‏ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والزبير، وطلحة، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن مالك‏.‏ 
قال‏:‏ قلت‏:‏ ومن العاشر‏؟‏ 
قال‏:‏ قال‏:‏ أنا‏.‏ 
وينبغي أن يكتب هاهنا حديث أم سلمة المتقدم قريباً أنها قالت لأبي عبد الله الجدلي‏:‏ أيسب رسول الله فيكم على المنابر‏؟‏ الحديث رواه أحمد‏.‏ 
حديث آخر 
قال الإمام أحمد‏:‏ حدثنا يحيى بن آدم، وابن أبي بكير قالا‏:‏ ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حبشي بن جنادة السلولي - وكان قد شهد حجة الوداع - قال‏:‏ 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏علي مني، وأنا منه، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي‏)‏‏)‏‏.‏ 
ثم رواه أحمد، عن أبي أحمد الزبيري، عن إسرائيل‏.‏ 
‏(‏ج/ص‏:‏ 7/394‏)‏ 
حديث آخر 
قال أحمد‏:‏ حدثنا وكيع قال‏:‏ قال إسرائيل‏:‏ قال أبو إسحاق، عن زيد بن بثيغ، عن أبي بكر‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه ببراءة إلى أهل مكة لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، من كان بينه وبين رسول الله مدة فأجله إلى مدته، والله بريء من المشركين ورسوله‏.‏ 
قال‏:‏ فسار بها ثلاثاً، ثم قال لعلي‏:‏ الحقه وردّ علي أبا بكر وبلغها أنت‏.‏ 
قال‏:‏ فلما قدم أبو بكر على رسول الله بكى‏.‏ 
وقال‏:‏ يا رسول الله حدث فيّ شيء‏؟‏ 
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏ما حدث فيك إلا خير، ولكن أمرت أن لا يبلّغه إلا أنا أو رجل من أهل بيتي‏)‏‏)‏‏.‏ 
وقال عبد الله بن أحمد‏:‏ حدثني محمد بن سليمان لوين، حدثنا محمد بن جابر، عن سماك، عن حبشي، عن علي قال‏:‏ لما نزلت عشر آيات من براءة دعا رسول الله أبا بكر، فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة، ثم دعاني، فقال لي‏:‏ أدرك أبا بكر فحيث لحقته فخذ الكتاب منه فاذهب به إلى أهل مكة فاقرأه عليهم، فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه ورجع أبو بكر فقال‏:‏ 
يا رسول الله نزل فيّ شيء ‏؟‏ 
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏لا، ولكن جبريل جاءني فقال‏:‏ لا يؤدي عنك إلا أنت أو رجل من بيتك‏)‏‏)‏‏.‏ 
وقد رواه كثير النواء، عن جمُيع بن عمير، عن ابن عمر بنحوه، وفيه نكارة من جهة أمره برد الصديق، فإن الصديق لم يرجع بل كان هو أمير الحج في سنة تسع‏.‏ 
وكان علي هو وجماعة معه بعثهم الصديق يطوفون برحاب منى في يوم النحر وأيام التشريق ينادون ببراءة‏؟‏ وقد قررنا ذلك في حجة الصديق وفي أول تفسير سورة براءة‏.‏ 
حديث آخر 
روي من حديث أبي بكر الصديق، وعمر، وعثمان بن عفان، وعبد الله بن مسعود، ومعاذ بن جبل، وعمران بن حصين، وأنس، وثوبان، وعائشة، وأبي ذر، وجابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏النظر إلى وجه علي عبادة‏)‏‏)‏‏.‏ 
وفي حديث عائشة‏:‏ ذكر علي عبادة‏.‏ 
ولكن لا يصح شيء منها، فإنه لا يخلو كل سند منها عن كذاب أو مجهول لا يعرف حاله، وهو شيعي‏.‏ 
حديث الصدقة بالخاتم وهو راكع 
قال الطبراني‏:‏ ثنا عبد الرحمن بن مسلم الرازي، ثنا محمد بن يحيى، عن ضريس العبدي، ثنا عيسى بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي قال‏:‏ 
نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏{‏إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ‏}‏ ‏[‏المائدة‏:‏ 55‏]‏‏.‏ 
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل المسجد والناس يصلون بين راكع وقائم، وإذا سائل فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏يا سائل هل أعطاك أحد شيئاً‏)‏‏)‏ 
فقال‏:‏ لا‏!‏ إلا ها ذاك الراكع - لعلي - أعطاني خاتمه‏.‏ 
‏(‏ج/ص‏:‏ 7/395‏)‏ 
وقال الحافظ ابن عساكر‏:‏ أنا خالي المعالي القاضي، أنا أبو الحسن الخلعي، أنا أبو العباس أحمد بن محمد الشاهد، ثنا أبو الفضل محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث الرملي، ثنا القاضي جملة بن محمد، ثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو نعيم الأحول، عن موسى بن قيس‏.‏ 
عن سلمة قال‏:‏ تصدق عليّ بخاتمه وهو راكع، فنزلت‏:‏ ‏{‏إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ‏}‏‏.‏ 
وهذا لا يصح بوجه من الوجوه لضعف أسانيده، ولم ينزل في علي شيء من القرآن بخصوصيته، وكل ما يريدونه في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ‏}‏ ‏[‏الرعد‏:‏ 7‏]‏‏.‏ 
وقوله‏:‏ ‏{‏وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً‏}‏ ‏[‏الإنسان‏:‏ 8‏]‏‏.‏ 
وقوله‏:‏ ‏{‏أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ‏}‏ ‏[‏التوبة‏:‏ 19‏]‏‏.‏ 
وغير ذلك من الآيات والأحاديث الواردة في أنها نزلت في علي لا يصح شيء منها‏.‏ 
وأما قوله تعالى‏:‏ ‏{‏هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ‏}‏ ‏[‏الحج‏:‏ 19‏]‏‏.‏ 
فثبت في ‏(‏الصحيح‏)‏ أنه نزل في علي، وحمزة، وعبيدة من المؤمنين، وفي عتبة، وشيبة، والوليد بن عتبة من الكافرين‏.‏ 
وما روي عن ابن عباس أنه قال‏:‏ ما نزل في أحد من الناس ما نزل في علي‏.‏ 
وفي رواية عنه أنه قال‏:‏ نزل فيه ثلثمائة آية، فلا يصح ذلك عنه لا هذا ولا هذا‏.‏ 
حديث آخر 
قال أبو سعيد بن الأعرابي‏:‏ ثنا محمد بن زكريا الغلابي، ثنا العباس بن بكار، أبو الوليد، ثنا عبد الله بن المثنى الأنصاري، عن عمه ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس قال‏:‏ 
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً بالمسجد وقد أطاف به أصحابه إذ أقبل علي فسلم‏.‏ 
ثم وقف فنظر مكاناً يجلس فيه، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وجوه أصحابه أيهم يوسع له - وكان أبو بكر عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم - فتزحزح أبو بكر عن مجلسه وقال‏:‏ هاهنا يا أبا الحسن‏.‏ 
فجلس بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أبي بكر، فرأينا السرور في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أقبل على أبي بكر فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏يا أبا بكر إنما يعرف الفضل لأهل الفضل‏)‏‏)‏‏.‏ 
فأما الحديث الوارد عن علي وحذيفة مرفوعاً ‏(‏‏(‏علي خير البشر، من أبى فقد كفر ومن رضي فقد شكر‏)‏‏)‏ 
فهو موضوع من الطريقين معاً، قبح الله من وضعه واختلقه‏.‏ 
حديث آخر 
قال أبو عيسى الترمذي‏:‏ ثنا إ